عبد الحسين شهيدى صالحى

126

تفسير و تفاسير شيعه ( فارسى )

كرده و از آنها تجليل كرده است مخصوصا استادش ثعلبى را كه علوم قرآن و تفسير را از او فراگرفته است ؛ 5 ) تفسير الوجيز ، در يك مجلد مختصرتر از دو تفسير فوق . نسخه‌اى از آن در كتابخانهء مدرسهء سپهسالار ( شمارهء 2062 ) مورخهء 757 ق به نام تفسير واحدى و نسخهء ديگر در كتابخانهء ملك تهران ( شمارهء 5214 ) ثبت شده است . منابع : الازهريه ، 1 / 411 ؛ الاعلام زركلى ، 4 / 255 ؛ انباء الرواة ، 2 / 233 ؛ البداية و النهايد ، 12 / 114 ؛ بغية الوعاة ، 2 / 145 ؛ تاريخ ابن اثير ، 8 / 123 ؛ تاريخ ابى الفدا ، 2 / 192 ؛ تاريخ ابن كثير ، 12 / 114 ؛ تاريخ نيشابور ، محمودى ، 585 ؛ دمية القصر ، 203 ؛ الذريعة ، 4 / 319 ؛ شذرات الذهب ، 3 / 330 ؛ طبقات القراء ، ابن جزرى ، 1 / 523 ؛ طبقات المفسرين ، داوودى ، 1 / 387 ؛ طبقات المفسرين ، سيوطى ، 23 ؛ كشف الظنون ، 1 / 460 به بعد ؛ فهرست الفبائى كتب خطى كتابخانهء مركزى آستان قدس رضوى ، 43 ؛ القرآن الكريم فى عالم الترجمة و النشر ، 35 ؛ مرآة الجنان ، 2 / 96 ؛ معجم الادباء ، 12 / 257 ؛ المختصر فى اخبار البشر ، 2 / 192 ؛ معجم المطبوعات ، الياس سركيس ، 2 / 1905 معجم المؤلفين ، عمر رضا كحاله ، 7 / 26 ؛ مفسران شيعه ، 91 ؛ النابس فى القرن الخامس ، 118 ؛ النجوم الزاهره ، 6 / 104 ؛ هدية العارفين ، 1 / 692 ؛ وفيات الاعيان ، ابن خلكان ، 3 / 303 ؛ طبقات الشافعيه ، 5 / 240 ؛ طبقات النحاة ، ابن قاضى شهبة ، 2 / 135 ؛ العبر ، 3 / 267 . [ تفسير ] تنزيه القرآن عن المطاعن : مؤلف اين اثر قاضى عبد الجبّار معتزلى ( م 415 ق ) است . چنان كه از شيوهء نگارش اين كتاب برمىآيد هدف مؤلّف آن نبوده كه تفسيرى از آيات قرآن ارائه دهد بلكه قصد او بيان نكاتى بوده كه در ذهن خواننده سؤال‌برانگيز است . اگرچه كتاب فراگير اغلب آيات قرآن كريم از سورهء حمد تا سورهء ناس است اما عبارت گزين‌شده با عنايت به ويژگى پيش‌گفته ، قصد مؤلف بوده است . و تمام سوره‌ها و همهء آيات قرآن را شرح نكرده است . بلكه به اشكالاتى از جهت صناعت زبان عربى و عدم تطابق با آراى اعتزالى پاسخ داده شده است . بخش نخست تنها بخشى اندك از كتاب را شامل است و مباحث مطروحه در اين بخش اغلب همان مباحثى است كه ديگر مفسّران نيز به آن عنايت